ينظّم معهد إفريقيا (الشارقة، الإمارات العربية المتحدة) بالتعاون مع أرشيف جون جيفاني السينمائي للقارة الإفريقية (June Givanni Pan African Cinema Archive) الكائن في العاصمة البريطانية  لندن، برنامج ندوات حوارية تحت عنوان ” تجاوز الإستعمار  في السينما الإفريقية- لمحة تاريخية”، وذلك بهدف فهم دور أبرز الأعمال المؤثرة في تاريخ السينما الإفريقية وموقعها مقابل الأفلام المعاصرة، وذلك مع استعراض أهم التيارات والتطورات التي تشكّل السمات الرئيسية للحوار والجدل النقدي الراهن حول الفن السابع في القارّة.

سيركز برنامج “ تجاوز الإستعمار  في السينما الإفريقية- لمحة تاريخية” على التأثيرات التي شكّلت أهم المفاهيم الأفريقية حول السينما، وذلك عبر وضع هذه التصورات والمفاهيم في سياقها الأوسع ومناقشة كيفية وصول هذه التأثيرات إلى المشهد السينمائي الأفريقي عبر سيرورته التاريخية. كما سيعرض البرنامج  مجموعة منتقاة من الأفلام مع إلقاء الضوء على عدد من المنظورات النقدية التي غالباً ما يتم التطرّق إليها في الحوارات السينمائية في شتى أنحاء إفريقيا وفي أوساط الجاليات الإفريقية حول العالم؛ حيث سيستكشف تأثير الماضي على حاضر السينما الإفريقية بكل ما ينطوي عليه ذلك من تقاطعات وانقطاعات واستمرارية لما كان سابقاً.

ويتألف البرنامج من أربع ندوات إفتراضية تتمحور كل منها حول موضوع محدّد سيتناول المتحاورون الخبراء مختلف جوانبه، وستترافق كل ندوة مع مجموعة من الأفلام التي لا بد من مشاهدتها بالإضافة إلى أفلام يوصى بمشاهدتها، وكل ذلك ضمن إطار موضوع الندوة الذي سيكون بمثابة بوصلة تحدّد وجهة النقاش وتخلق حالة جدلية لتناول جذور وأسس السينما الإفريقية وأهميتها في النقاشات الدائرة حالياً.

وستكون الندوات، المتاحة للجميع، ذات أهمية خاصة لطلاب السينما الإفريقية، إذ يدرك كل من معهد إفريقيا وأرشيف جون جيفاني للسينما الإفريقية مدى الافتقار للمعرفة والموارد لدراسة السينما الإفريقية في دول القارّة، ويأمل الطرفان بأن يساهم هذا البرنامج بشكل إيجابي ملموس في إثراء هذا الجانب. كما يدركان الحاجة إلى  إعادة صياغة أطر الحوارات المعاصرة على نحو يسمح بتشجيع المنظورات الجديدة التي تضع على رأس قائمة أولوياتها المواضيع ذات الصلة بالاقتصاد الثقافي الإفريقي ومستقبله.

 

الأسبوع الأول: أسس السينما الإفريقية

ستعاين هذه الندوة الأفكار والمفاهيم التي تمخضت عنها السينما الإفريقية مع الإشارة إلى الاعتراف النقدي العالمي الذي لافته هذه السينما عند انطلاقتها، وذلك ضمن إطار مواضيع الهويات الثقافية وحركات التحرّر الوطنية والتضامن الإفريقي؛ حيث سيناقش المتحاورون رؤية وأعمال من يُلقبون بـ”رواد السينما الإفريقية” مع تسليط الضوء على هذه المفاهيم في سياق النقاشات المعاصرة حول صناعة السينما في القارّة الإفريقية وفي أوساط الجاليات الإفريقية، وكذلك في سياق المنظورات السينمائية الحالية وجملة المفاهيم المرتبطة بها مثل “أفريقيا السوداء” و”أفريقيا شمال الصحراء الكبرى” و”المستقبلية الإفريقية”، و”السريالية الإفريقية”، إلى جانب معاني وأبعاد السينما في القرن الحادي والعشرين.

مدير الحوار:

جاستون كابوريه

المتحاورون:

مامادو ديوف، لينديويه دوفي

الفيلم/الأفلام:

1. إفريقيا على ضفاف السين (باولين سومانو فييرا، 1955، 21 دقيقة)

2. عودة مغامر (مصطفى ألاسان، 1966، 34 دقيقة)

 لمشاهدة الأفلام والتسجيل، انقر هنا 

 

الأسبوع الثاني: ثقافات السينما في إفريقيا

تركّز ندوة “ثقافات السينما في إفريقيا” على مختلف أشكال تلقي وتوظيف السينما من قبل الأفارقة منذ دخول هذا الفن إلى القارّة، مع مناقشة بدايات ظهور  إفريقيا والأفارقة على الشاشة الكبيرة من حيث فئات الجمهور، بما يشمل السينما الصامتة، وسينما “تجربة بانتو للتثقيف السينمائي” (BEKE) في شرق ووسط إفريقيا خلال المرحلة الاستعمارية، وحركة “كوشا كانيما” (Kuxa Kanema أو “ولادة السينما”) السينمائية الوطنية في موزمبيق. وسيتم التطرّق إلى ظواهر مثل التصوير الضوئي والعلوم الزائفة لأفلام “الاستكشاف” ، والتي تمثّل سوابق مهدّت لنشوء وتطور السينما الإفريقية وتشكيل ملامحها وبلورتها وانتشارها الذي كان له دور حاسم في ترسيخ مكانة هذا الفن في القارة، وهو جانب سيحظى باهتمام في هذه الندوة.

وتتجسّد أبرز محاور الندوة في الأسئلة المتعلقة بـ”إفريقيا” و”الهوية الوطنية” في أواخر المرحلة الاستعمارية وما بعد الاستقلال، مع إيلاء أهمية خاصة لدور صانعي السينما الأفارقة- بصفتهم منتجين للثقافة- في تقديم إجابات على التحديات والأسئلة التاريخية لتلك الحقبة، ليفضي ذلك كله إلى السؤال الذي تدور حوله الندوة ككل: “ما هو الإرث أو التقاليد التي تقوم عليها ثقافات السينما في المجتمعات الإفريقية؟”.

مدير الحوار:

بيدرو بيمنتا

المتحاورون:

جيهان الطاهري، جود أكودينوبي

الفيلم/الأفلام:

1. “صمت القصور” (مفيدة التلاتلي، 1994، 128 دقيقة )

2. “مابانتسولا (أوليفر شميتز، 1987)

لمشاهدة الأفلام والتسجيل، انقر هنا (سيتاح الرابط قريباً)

 

الأسبوع الثالث: البعد التاريخي لمفهوم التخلص من آثار الاستعم

تركز ندوة “البعد التاريخي لمفهوم التخلّص من آثار الاستعمار” على الحاجة إلى التداخلات النقدّية في الحوارات المعاصرة حول السينما الإفريقية، بما يشمل واقعها العالمي العابر للحدود، وتقاطعاتها مع الثقافات الشائعة، ومكانتها في المشهد العالمي للوسائط الإعلامية وشبكاتها؛ حيث تلقي الندوة ضوءاً خاصاً على أهم الأفكار المرتبطة بالممارسات والإسقاطات العملية لمفهوم “السينما الإفريقية” بهدف تحفيز المنظورات الجديدة التي تضع الاقتصاد الثقافي الإفريقي ومستقبله على رأس قائمة الأولويات. لذلك سنعاين السينما الإفريقية بالاستناد إلى إطار  “التطلعات الأفريقية لعام 2063: إفريقيا التي نريد” الذي أطلقه الاتحاد الإفريقي، والذي يجسّد نموذجاً عن دور الجهات صاحبة التأثير في صياغة وتشكيل مستقبل الاقتصاد الثقافي، إذ يتيح رؤية قائمة على أسس تاريخية من أجل مستقبل القارّة وشعوبها وثقافاتها.

تدور أهم المواضيع التي ستطرحها هذه الندوة حول الاستقلال والتنمية والسيادة في إفريقيا، إذ سيناقش المتحاورون كيفيات انخراط الأفارقة في عالم السينما خلال العقود التي تلت الاستقلال، وكيف استنبطوا منهجيات جديدة لتوظيف الصور المتحركة من أجل توثيق مسار التخلص من آثار الاستعمار في القارة، وكذلك سيتطرق الحوار إلى دور السينما الإفريقية محلياً وعالمياً في تحدّي المفاهيم والبنى والخطابات السائدة حول إفريقيا وإعادة صياغتها.

علاوة على ذلك، ستقدّم الندوة تحليلاً لمختلف المنهجيات المتبّعة في التعامل مع السينما الأفريقية والسينما عموماً، مع إمكانية استكشاف الاعتبارات النظرية والجمالية من أجل تكوين إطار منطقي لمختلف المنظورات حول السينما الإفريقية.

مدير الحوار:

أبوبكر سونوجو

المتحاورون:

ماهن بونيتي، كيث شيري

الفيلم/الأفلام:

1. “معسكر تياروي” (تييرنو فاتي سو/عثمان سيمبين 1988، 157 دقيقة)، “

2. معركة الجزائر”  (جيلو بونتيكورفو، 1966، 120 دقيقة)

لمشاهدة الأفلام والتسجيل، انقر هنا (سيتاح الرابط قريباً)

 

الأسبوع الرابع: الاستمرارية والتغيير

تشهد السينما الإفريقية المعاصرة مجموعة متنوّعة من التوجهات الجمالية والتجارب المتاحة للجمهور، لذا ستركّز هذه الندوة على الأفلام التي يتم إنتاجها في هذه اللحظة التاريخية، مع الإضاءة على كيفية تحدّي أو تأكيد أو تحقيق تطلعات “رواد السينما الإفريقية”؛ حيث سيقوم المتحاورون بتحليل ومقارنة المنهجيات الجمالية للأفلام وتقنيات السرد القصصي، فضلاً عن طيف من المواضيع المختلفة التي تهمّ صانعي الأفلام المعاصرين.

وتستكشف ندوة “الاستمرارية والتغيير” كيفيات وأشكال تأثير النماذج الأولى والإرث السينمائي على استمرارية السينما الإفريقية حاضراً، مع طرح أسئلة من قبيل “ما الجديد على صعيد مبدأ نفض غبار الكولونيالية؟”.

وفي سياق تركيزها على إعادة صياغة مفردات الحوار الراهن وسعيها لفتح آفاق الحديث أمام المنظورات الجديدة، ستلقي النقاشات الضوء أيضاً على شؤون السينما الإفريقية على المستويين الوطني والإفريقي، وأهمية اقتصاد الوسائل الإعلامية السائدة حالياً مثل ’نتفلكس‘ والأفلام المموّلة بالتبرّعات ومفهوم “المخرّج الشمولي” (auteur cinema)، ونوليوود، والموارد المؤسسية الراسخة لتمويل ودعم صناعة الأفلام، والتقنيات الحديثة وما تترافق معه من إمكانات جديدة وتحدّيات محتملة لصناعة وإنتاج السينما الإفريقية المعاصرة.

مديرة الحوار:

سمانثا إيوو

المتحاورون:

بالوفو باكوبا كانييندا، بوكاري ساوادوجو

الفيلم/الأفلام:

1. الضباع (جبريل ديوب مامبيتي، 1992، 110 دقيقة)

2. “هذه ليست جنازة، إنّه بعث” (ليموهانج جيرمياه موسيسه، 2019، 120 دقيقة)

لمشاهدة الأفلام والتسجيل، انقر هنا (سيتاح الرابط قريباً)

ينظّم معهد إفريقيا (الشارقة، الإمارات العربية المتحدة) بالتعاون مع أرشيف جون جيفاني السينمائي للقارة الإفريقية (June Givanni Pan African Cinema Archive) الكائن في العاصمة البريطانية  لندن، برنامج ندوات حوارية تحت عنوان ” تجاوز الإستعمار  في السينما الإفريقية- لمحة تاريخية”، وذلك بهدف فهم دور أبرز الأعمال المؤثرة في تاريخ السينما الإفريقية وموقعها مقابل الأفلام المعاصرة، وذلك مع استعراض أهم التيارات والتطورات التي تشكّل السمات الرئيسية للحوار والجدل النقدي الراهن حول الفن السابع في القارّة.

ينظّم معهد إفريقيا (الشارقة، الإمارات العربية المتحدة) بالتعاون مع أرشيف جون جيفاني السينمائي للقارة الإفريقية (June Givanni Pan African Cinema Archive) الكائن في العاصمة البريطانية  لندن، برنامج ندوات حوارية تحت عنوان ” تجاوز الإستعمار  في السينما الإفريقية- لمحة تاريخية”، وذلك بهدف فهم دور أبرز الأعمال المؤثرة في تاريخ السينما الإفريقية وموقعها مقابل الأفلام المعاصرة، وذلك مع استعراض أهم التيارات والتطورات التي تشكّل السمات الرئيسية للحوار والجدل النقدي الراهن حول الفن السابع في القارّة.

سيركز برنامج “ تجاوز الإستعمار  في السينما الإفريقية- لمحة تاريخية” على التأثيرات التي شكّلت أهم المفاهيم الأفريقية حول السينما، وذلك عبر وضع هذه التصورات والمفاهيم في سياقها الأوسع ومناقشة كيفية وصول هذه التأثيرات إلى المشهد السينمائي الأفريقي عبر سيرورته التاريخية. كما سيعرض البرنامج  مجموعة منتقاة من الأفلام مع إلقاء الضوء على عدد من المنظورات النقدية التي غالباً ما يتم التطرّق إليها في الحوارات السينمائية في شتى أنحاء إفريقيا وفي أوساط الجاليات الإفريقية حول العالم؛ حيث سيستكشف تأثير الماضي على حاضر السينما الإفريقية بكل ما ينطوي عليه ذلك من تقاطعات وانقطاعات واستمرارية لما كان سابقاً.

ويتألف البرنامج من أربع ندوات إفتراضية تتمحور كل منها حول موضوع محدّد سيتناول المتحاورون الخبراء مختلف جوانبه، وستترافق كل ندوة مع مجموعة من الأفلام التي لا بد من مشاهدتها بالإضافة إلى أفلام يوصى بمشاهدتها، وكل ذلك ضمن إطار موضوع الندوة الذي سيكون بمثابة بوصلة تحدّد وجهة النقاش وتخلق حالة جدلية لتناول جذور وأسس السينما الإفريقية وأهميتها في النقاشات الدائرة حالياً.

وستكون الندوات، المتاحة للجميع، ذات أهمية خاصة لطلاب السينما الإفريقية، إذ يدرك كل من معهد إفريقيا وأرشيف جون جيفاني للسينما الإفريقية مدى الافتقار للمعرفة والموارد لدراسة السينما الإفريقية في دول القارّة، ويأمل الطرفان بأن يساهم هذا البرنامج بشكل إيجابي ملموس في إثراء هذا الجانب. كما يدركان الحاجة إلى  إعادة صياغة أطر الحوارات المعاصرة على نحو يسمح بتشجيع المنظورات الجديدة التي تضع على رأس قائمة أولوياتها المواضيع ذات الصلة بالاقتصاد الثقافي الإفريقي ومستقبله.

 

الأسبوع الأول: أسس السينما الإفريقية

ستعاين هذه الندوة الأفكار والمفاهيم التي تمخضت عنها السينما الإفريقية مع الإشارة إلى الاعتراف النقدي العالمي الذي لافته هذه السينما عند انطلاقتها، وذلك ضمن إطار مواضيع الهويات الثقافية وحركات التحرّر الوطنية والتضامن الإفريقي؛ حيث سيناقش المتحاورون رؤية وأعمال من يُلقبون بـ”رواد السينما الإفريقية” مع تسليط الضوء على هذه المفاهيم في سياق النقاشات المعاصرة حول صناعة السينما في القارّة الإفريقية وفي أوساط الجاليات الإفريقية، وكذلك في سياق المنظورات السينمائية الحالية وجملة المفاهيم المرتبطة بها مثل “أفريقيا السوداء” و”أفريقيا شمال الصحراء الكبرى” و”المستقبلية الإفريقية”، و”السريالية الإفريقية”، إلى جانب معاني وأبعاد السينما في القرن الحادي والعشرين.

مدير الحوار:

جاستون كابوريه

المتحاورون:

مامادو ديوف، لينديويه دوفي

الفيلم/الأفلام:

1. إفريقيا على ضفاف السين (باولين سومانو فييرا، 1955، 21 دقيقة)

2. عودة مغامر (مصطفى ألاسان، 1966، 34 دقيقة)

 لمشاهدة الأفلام والتسجيل، انقر هنا 

 

الأسبوع الثاني: ثقافات السينما في إفريقيا

تركّز ندوة “ثقافات السينما في إفريقيا” على مختلف أشكال تلقي وتوظيف السينما من قبل الأفارقة منذ دخول هذا الفن إلى القارّة، مع مناقشة بدايات ظهور  إفريقيا والأفارقة على الشاشة الكبيرة من حيث فئات الجمهور، بما يشمل السينما الصامتة، وسينما “تجربة بانتو للتثقيف السينمائي” (BEKE) في شرق ووسط إفريقيا خلال المرحلة الاستعمارية، وحركة “كوشا كانيما” (Kuxa Kanema أو “ولادة السينما”) السينمائية الوطنية في موزمبيق. وسيتم التطرّق إلى ظواهر مثل التصوير الضوئي والعلوم الزائفة لأفلام “الاستكشاف” ، والتي تمثّل سوابق مهدّت لنشوء وتطور السينما الإفريقية وتشكيل ملامحها وبلورتها وانتشارها الذي كان له دور حاسم في ترسيخ مكانة هذا الفن في القارة، وهو جانب سيحظى باهتمام في هذه الندوة.

وتتجسّد أبرز محاور الندوة في الأسئلة المتعلقة بـ”إفريقيا” و”الهوية الوطنية” في أواخر المرحلة الاستعمارية وما بعد الاستقلال، مع إيلاء أهمية خاصة لدور صانعي السينما الأفارقة- بصفتهم منتجين للثقافة- في تقديم إجابات على التحديات والأسئلة التاريخية لتلك الحقبة، ليفضي ذلك كله إلى السؤال الذي تدور حوله الندوة ككل: “ما هو الإرث أو التقاليد التي تقوم عليها ثقافات السينما في المجتمعات الإفريقية؟”.

مدير الحوار:

بيدرو بيمنتا

المتحاورون:

جيهان الطاهري، جود أكودينوبي

الفيلم/الأفلام:

1. “صمت القصور” (مفيدة التلاتلي، 1994، 128 دقيقة )

2. “مابانتسولا (أوليفر شميتز، 1987)

لمشاهدة الأفلام والتسجيل، انقر هنا (سيتاح الرابط قريباً)

 

الأسبوع الثالث: البعد التاريخي لمفهوم التخلص من آثار الاستعم

تركز ندوة “البعد التاريخي لمفهوم التخلّص من آثار الاستعمار” على الحاجة إلى التداخلات النقدّية في الحوارات المعاصرة حول السينما الإفريقية، بما يشمل واقعها العالمي العابر للحدود، وتقاطعاتها مع الثقافات الشائعة، ومكانتها في المشهد العالمي للوسائط الإعلامية وشبكاتها؛ حيث تلقي الندوة ضوءاً خاصاً على أهم الأفكار المرتبطة بالممارسات والإسقاطات العملية لمفهوم “السينما الإفريقية” بهدف تحفيز المنظورات الجديدة التي تضع الاقتصاد الثقافي الإفريقي ومستقبله على رأس قائمة الأولويات. لذلك سنعاين السينما الإفريقية بالاستناد إلى إطار  “التطلعات الأفريقية لعام 2063: إفريقيا التي نريد” الذي أطلقه الاتحاد الإفريقي، والذي يجسّد نموذجاً عن دور الجهات صاحبة التأثير في صياغة وتشكيل مستقبل الاقتصاد الثقافي، إذ يتيح رؤية قائمة على أسس تاريخية من أجل مستقبل القارّة وشعوبها وثقافاتها.

تدور أهم المواضيع التي ستطرحها هذه الندوة حول الاستقلال والتنمية والسيادة في إفريقيا، إذ سيناقش المتحاورون كيفيات انخراط الأفارقة في عالم السينما خلال العقود التي تلت الاستقلال، وكيف استنبطوا منهجيات جديدة لتوظيف الصور المتحركة من أجل توثيق مسار التخلص من آثار الاستعمار في القارة، وكذلك سيتطرق الحوار إلى دور السينما الإفريقية محلياً وعالمياً في تحدّي المفاهيم والبنى والخطابات السائدة حول إفريقيا وإعادة صياغتها.

علاوة على ذلك، ستقدّم الندوة تحليلاً لمختلف المنهجيات المتبّعة في التعامل مع السينما الأفريقية والسينما عموماً، مع إمكانية استكشاف الاعتبارات النظرية والجمالية من أجل تكوين إطار منطقي لمختلف المنظورات حول السينما الإفريقية.

مدير الحوار:

أبوبكر سونوجو

المتحاورون:

ماهن بونيتي، كيث شيري

الفيلم/الأفلام:

1. “معسكر تياروي” (تييرنو فاتي سو/عثمان سيمبين 1988، 157 دقيقة)، “

2. معركة الجزائر”  (جيلو بونتيكورفو، 1966، 120 دقيقة)

لمشاهدة الأفلام والتسجيل، انقر هنا (سيتاح الرابط قريباً)

 

الأسبوع الرابع: الاستمرارية والتغيير

تشهد السينما الإفريقية المعاصرة مجموعة متنوّعة من التوجهات الجمالية والتجارب المتاحة للجمهور، لذا ستركّز هذه الندوة على الأفلام التي يتم إنتاجها في هذه اللحظة التاريخية، مع الإضاءة على كيفية تحدّي أو تأكيد أو تحقيق تطلعات “رواد السينما الإفريقية”؛ حيث سيقوم المتحاورون بتحليل ومقارنة المنهجيات الجمالية للأفلام وتقنيات السرد القصصي، فضلاً عن طيف من المواضيع المختلفة التي تهمّ صانعي الأفلام المعاصرين.

وتستكشف ندوة “الاستمرارية والتغيير” كيفيات وأشكال تأثير النماذج الأولى والإرث السينمائي على استمرارية السينما الإفريقية حاضراً، مع طرح أسئلة من قبيل “ما الجديد على صعيد مبدأ نفض غبار الكولونيالية؟”.

وفي سياق تركيزها على إعادة صياغة مفردات الحوار الراهن وسعيها لفتح آفاق الحديث أمام المنظورات الجديدة، ستلقي النقاشات الضوء أيضاً على شؤون السينما الإفريقية على المستويين الوطني والإفريقي، وأهمية اقتصاد الوسائل الإعلامية السائدة حالياً مثل ’نتفلكس‘ والأفلام المموّلة بالتبرّعات ومفهوم “المخرّج الشمولي” (auteur cinema)، ونوليوود، والموارد المؤسسية الراسخة لتمويل ودعم صناعة الأفلام، والتقنيات الحديثة وما تترافق معه من إمكانات جديدة وتحدّيات محتملة لصناعة وإنتاج السينما الإفريقية المعاصرة.

مديرة الحوار:

سمانثا إيوو

المتحاورون:

بالوفو باكوبا كانييندا، بوكاري ساوادوجو

الفيلم/الأفلام:

1. الضباع (جبريل ديوب مامبيتي، 1992، 110 دقيقة)

2. “هذه ليست جنازة، إنّه بعث” (ليموهانج جيرمياه موسيسه، 2019، 120 دقيقة)

لمشاهدة الأفلام والتسجيل، انقر هنا (سيتاح الرابط قريباً)

كن على تواصل

اشترك في القائمة البريدية لتصلك آخر الأخبار عن معهد إفريقيا




    تابعنا