زميل أقدم لبرنامج علي الأمين المزروعي

أحمد سيكاينجا هو أستاذ للتاريخ الإفريقي في جامعة أوهايو الأمريكية، وتتناول محاور اهتمامه الأكاديمية مواضيع مثل الدراسات الإفريقية، ودراسات الشتات الإفريقي والشرق الأوسط، مع تركيز خاص على العبودية والعمل والتاريخ الحضري والثقافة الشعبية السائدة. أمّا النطاق الجغرافي الذي يُعنى به سيكاينجا، فهو يشمل السودان، ووادي النيل، وشمال إفريقيا، ومنطقة الخليج العربي.

وتحفل مسيرة سيكاينجا بمؤلّفات عديدة تشمل كلّاً من "قوات الدفاع السودانية: أصلها ودورها، 1925-1955" (1988)، و"بحر الغزال الغربي إبّان الحكم البريطاني، 1898-1956" (1991)، "من العبودية إلى العمل: نهاية الاسترقاق والانتقال إلى العمل المأجور في السودان أثناء الحقبة الاستعمارية" (1996)، و"مدينة الفولاذ والنار: التاريخ الاجتماعي لعطبرة، مدينة السكك الحديدية السودانية: 1906-1984" (2002). كما شارك في تحرير كتب مثل "إفريقيا والحرب العالمية الثانية" (كامبريدج، 2015)، و"إعادة الإعمار في أعقاب الصراعات الإفريقية" (2006)، و"الحرب الأهلية في السودان: 1983-1989" (1993). علاوة على ذلك، كتب سيكاينجا العشرات من المقالات وفصول الكتب، وحظيت أبحاثه بدعم من زمالات ومنح عديدة من قبل مؤسسات مثل زمالة أندرو ميلون في جامعة هارفرد، والمنحة الوطنية الأمريكية للعلوم الإنسانية، والمجلس الأمريكي للجمعيات العلمية، والجمعية الفلسفية الأمريكية، وبرنامج ويليام فولبرايت، ومجلس بحوث العلوم الاجتماعية، وغيرها. ويعمل أحمد سيكاينجا في الوقت الراهن على مشروعين لكتابين هما  "العمل المجاني وغير المجاني في ظل اقتصاد متغيّر: العبودية، النفط، والعمل المأجور في قطر"، والذي يقدّم قراءة حول الصلة بين العبودية وقطاع النفط والعمل المأجور في قطر خلال الفترة الممتدة من أواخر القرن التاسع عشر وحتى أواسط القرن العشرين، مع تسليط الضوء على موضوع العبودية و الإثنية، بينما يركّز المشروع الثاني، الذي يحمل اسم "الهوية وتشكّل الثقافة الشعبية السائدة في السودان المعاصر"، على أدوار العبيد السابقين وأبنائهم وأحفادهم والمهاجرين وغيرهم من الفئات المهمّشة في تشكيل وبلورة توجهات وأساليب متنوّعة في الموسيقى والرقص والأزياء، والتي بدورها كان لها أثر ملموس في رسم ملامح الثقافة السودانية الشعبية.