تركّز ندوة “ثقافات السينما في إفريقيا” على مختلف أشكال تلقي وتوظيف السينما من قبل الأفارقة منذ دخول هذا الفن إلى القارّة، مع مناقشة الظهورات الأولى لإفريقيا والأفارقة على الشاشة الكبيرة من حيث فئات الجمهور، بما يشمل السينما الصامتة، وسينما “تجربة بانتو للتثقيف السينمائي” (BEKE) في شرق ووسط إفريقيا خلال المرحلة الاستعمارية، وحركة “كوشا كينما” (Kuxa Kanema أو “ولادة السينما”) السينمائية الوطنية في موزمبيق. وسيتم التطرّق إلى ظواهر مثل التصوير الضوئي واستخدام الكاميرا في أفلام العلوم الزائفة من فئة “الاستكشاف”، والتي تمثّل سوابق مهدّت لنشوء وتطور السينما الإفريقية وتشكيل ملامحها وبلورتها وانتشارها الذي كان له دور حاسم في ترسيخ مكانة هذا الفن في القارة، وهو جانب سيحظى باهتمام في هذه الندوة.

 

وتتجسّد أبرز محاور الندوة في الأسئلة المتعلقة بـ”إفريقيا” و”السينما الوطنية” التي طرحت ذاتها في أواخر المرحلة الاستعمارية وما بعد الاستقلال، مع إيلاء أهمية خاصة لدور صانعي السينما الأفارقة- بصفتهم منتجين للثقافة- في تقديم إجابات على التحديات والأسئلة التاريخية لتلك الحقبة، ليفضي ذلك كله إلى السؤال الذي تدور حوله الندوة ككل: “ما هو الإرث أو التقاليد التي تقوم عليها ثقافات السينما في المجتمعات الإفريقية؟”.

 

الأفلام

علي زاوا: أمير الشوارع

تحاول ثلة من أطفال الشوارع ترك العصابة التي تستغلهم، ما يثير حنق زعيم العصابة ورغبته بالانتقام من الأطفال. وفي غمرة الأحداث يلاقي أحد الصغار حتفه، فتسعى بقية المجموعة إلى توفير ما يلزم لإقامة جنازة تليق بصديقهم.

إخراج: نبيل عيوش | 99 دقيقة | 2000

مابانتسولا- ملخص الفيلم

يسرد فيلم مابانتسولا قصة “بانيك”، رجل العصابات الهامشي الذي يجد نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما في خضم تنامي حراك مناهضة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا؛ إما المصلحة الشخصية أو الانضمام للجماهير في الوقوف بوجه النظام الجائر.

إخراج: أوليفر شمستز | 104 دقيقة | 1987

 

مدير الحوار

بيدرو بيمنتا

بدأ بيدرو بيمنتا مسيرته السينمائية عام 1977 في المعهد الوطني للسينما بموزامبيق؛ حيث أنتج وساهم في إنتاج العديد من أفلام الخيال القصيرة والوثائقيات والأفلام الطويلة في بلده وبلدان إفريقية أخرى.

وخلال الفترة الممتدة من 1997 حتى 2003، شغل بيدرو بيمنتا منصب المستشار التقني الأول لمشروع اليونسكو للتدريب على إنتاج الأفلام ومقاطع الفيديو لمنطقة إفريقيا الجنوبية، والذي استضافته هراري عاصمة زيمبابوي، حيث صمّم وأدار بيمنتا بموجب دوره هذا العديد من البرامج التدريبية. وهو أحد مؤسسي منظمة “رواد الفنون السمعية البصرية في إفريقيا” (AVEA) التي تقدّم برنامج تدريب احترافي سنوي لمنتجي الأفلام في المنطقة الجنوبية من القارّة الإفريقية. وفي عام 2005 كان بيمنتا عضواً في لجنة جوائز صندوق الأمير كلاوس في هولندا، وهو المؤسس ومدير مهرجان ’دوكانيما‘ للأفلام الوثائقية في موزامبيق.

 

المتحاورون

جيهان الطاهري في سطور

جيهان الطاهري هي مخرجة ومؤلفة ومراسلة إخبارية فرنسية من أصل مصري، ألفت وأخرجت وأنتجت أفلاماً وثائقية حائزة على جوائز، كما ألفت كتباً وعملت كمراسلة في الشؤون المتعلقة بالصراعات السياسية في الشرق الأوسط وأفريقيا. وتتمتع جيهان الطاهري بعضوية في المكتب التنفيذي لاتحاد السينما الإفريقية (FEPACI)، وهي الأمين العام لنقابة صانعي الأفلام الأفارقة في الشتات. تحمل درجة بكالوريوس الآداب (مع مرتبة الشرف) ودرجة ماجستير في العلوم السياسية، وكلاهما من الجامعة الأمريكية في القاهرة. وكانت جيهان، التي تتحدث الفرنسية والإنجليزية والعربية بالإضافة إلى قدرتها على التواصل بالإسبانية، مراسلة حرّة تتعامل مع شركة ’يو إس آند وورلد نيوز ريبورت’ الصحفية، حيث تولت تغطية الشرق الأوسط أثناء إقامتها في فرنسا، لتركز على مواضيع ساخنة حينها مثل عودة ياسر عرفات إلى غزة، والانتخابات الجزائرية، ومؤتمر مدريد للسلام، وعمليتي “درع الصحراء” و”عاصفة الصحراء” (حرب الخليج). كما عملت جيهان الطاهري أيضاً كمراسلة متخصصة بتغطية الشؤون التونسية لصالح صحف ’واشنطن بوست’ و’ذا فاينانشيال تايم’ (لندن) و’يو إس نيوز آند وورلد ريبورت’ أثناء تواجدها في تونس، لتتناول جملة من المواضيع أبرزها منظمة التحرير الفلسطينية والحركات الإسلامية والجزائر. أمّا أثناء إقامتها في مصر ، فقد كانت مراسلة صحيفة ’صنداي تايمز’ (لندن) بالقاهرة ومراسلة وكالة ’رويترز’ للأنباء.

 

جود أكودينوبي في سطور

يحمل جود أكودينوبي شهادة دكتوراه في علوم السينما والتلفزيون من جامعة كاليفورنيا الجنوبية في الولايات المتحدة، وقد ظهرت أعماله في العديد من المنشورات والمجلات المرموقة التي تُعنى بالسينما الإفريقية مثل ’آيريس‘، و’ذا بلاك سكولار‘، و’Nka: مجلة الفن الإفريقي المعاصر‘، و’سوشال آيدنتتيز‘، و’ثيرد تيكست‘، و’بحوث في الآداب الإفريقية‘، و’ميريديانز‘، و’فيجوال آنثروبولوجي ريفيو‘ وغيرها؛ حيث تعاين بحوث الدكتور أكودينوبي تعقيدات وتشعبات الأدب الإفريقي بعد الاستقلال، والسياسات الثقافية، والتمثيل الإعلامي والسينمائي، وذلك بأسلوب يربط النظرية والتطبيق باستخدام جسور من الشعر والخيال وتأليف السيناريو والتجارب التعبيرية المرتكزة على السينما. وبصفته رئيس المجلس الاستشاري لسلسلة ’أصوات إفريقية‘ السينمائية، فقد قدم د.أكودينوبي المشورة لشركات إنتاج، وحرّر لصالح مجلات ومنشورات صحفية معنية بالشأن السينمائي، وكان عضواً في لجان تحكيم العديد من المهرجانات السينمائية، وألقى محاضرات هامّة، علاوة على حلوله  ضيف شرف في العديد من ورش العمل والندوات والمؤتمرات. كما وجدت نتاجاته طريقها إلى وسائل إعلامية وطنية وعالمية مرموقة مثل برنامج ’هيدلاين نيوز‘ الإخباري على قناة ’سي إن إن‘ الأمريكية، وبرنامج ’دكتور فيل‘، والهيئة النيجيرية للتلفزة، وصحيفة ’ذا شيكاغو تريبيون‘، والنسخة النيجيرية من صحيفة ’ذا جارديان‘، وصحيفة ’ذا إيدج‘ الأسترالية، و’إل ميركوريو‘ في تشيلي.

 

أفلام يُوصى بمشاهدتها

مويدا، ذكرى ومجزرة (راي جيرا، 1979)

صمت القصور) مفيدة التلاتلي،  1994،  128  دقيقة (

 

تركّز ندوة “ثقافات السينما في إفريقيا” على مختلف أشكال تلقي وتوظيف السينما من قبل الأفارقة منذ دخول هذا الفن إلى القارّة، مع مناقشة الظهورات الأولى لإفريقيا والأفارقة على الشاشة الكبيرة من حيث فئات الجمهور، بما يشمل السينما الصامتة، وسينما “تجربة بانتو للتثقيف السينمائي” (BEKE) في شرق ووسط إفريقيا خلال المرحلة الاستعمارية، وحركة “كوشا كينما” (Kuxa Kanema أو “ولادة السينما”) السينمائية الوطنية في موزمبيق. وسيتم التطرّق إلى ظواهر مثل التصوير الضوئي واستخدام الكاميرا في أفلام العلوم الزائفة من فئة “الاستكشاف”، والتي تمثّل سوابق مهدّت لنشوء وتطور السينما الإفريقية وتشكيل ملامحها وبلورتها وانتشارها الذي كان له دور حاسم في ترسيخ مكانة هذا الفن في القارة، وهو جانب سيحظى باهتمام في هذه الندوة.

تركّز ندوة “ثقافات السينما في إفريقيا” على مختلف أشكال تلقي وتوظيف السينما من قبل الأفارقة منذ دخول هذا الفن إلى القارّة، مع مناقشة الظهورات الأولى لإفريقيا والأفارقة على الشاشة الكبيرة من حيث فئات الجمهور، بما يشمل السينما الصامتة، وسينما “تجربة بانتو للتثقيف السينمائي” (BEKE) في شرق ووسط إفريقيا خلال المرحلة الاستعمارية، وحركة “كوشا كينما” (Kuxa Kanema أو “ولادة السينما”) السينمائية الوطنية في موزمبيق. وسيتم التطرّق إلى ظواهر مثل التصوير الضوئي واستخدام الكاميرا في أفلام العلوم الزائفة من فئة “الاستكشاف”، والتي تمثّل سوابق مهدّت لنشوء وتطور السينما الإفريقية وتشكيل ملامحها وبلورتها وانتشارها الذي كان له دور حاسم في ترسيخ مكانة هذا الفن في القارة، وهو جانب سيحظى باهتمام في هذه الندوة.

 

وتتجسّد أبرز محاور الندوة في الأسئلة المتعلقة بـ”إفريقيا” و”السينما الوطنية” التي طرحت ذاتها في أواخر المرحلة الاستعمارية وما بعد الاستقلال، مع إيلاء أهمية خاصة لدور صانعي السينما الأفارقة- بصفتهم منتجين للثقافة- في تقديم إجابات على التحديات والأسئلة التاريخية لتلك الحقبة، ليفضي ذلك كله إلى السؤال الذي تدور حوله الندوة ككل: “ما هو الإرث أو التقاليد التي تقوم عليها ثقافات السينما في المجتمعات الإفريقية؟”.

 

الأفلام

علي زاوا: أمير الشوارع

تحاول ثلة من أطفال الشوارع ترك العصابة التي تستغلهم، ما يثير حنق زعيم العصابة ورغبته بالانتقام من الأطفال. وفي غمرة الأحداث يلاقي أحد الصغار حتفه، فتسعى بقية المجموعة إلى توفير ما يلزم لإقامة جنازة تليق بصديقهم.

إخراج: نبيل عيوش | 99 دقيقة | 2000

مابانتسولا- ملخص الفيلم

يسرد فيلم مابانتسولا قصة “بانيك”، رجل العصابات الهامشي الذي يجد نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما في خضم تنامي حراك مناهضة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا؛ إما المصلحة الشخصية أو الانضمام للجماهير في الوقوف بوجه النظام الجائر.

إخراج: أوليفر شمستز | 104 دقيقة | 1987

 

مدير الحوار

بيدرو بيمنتا

بدأ بيدرو بيمنتا مسيرته السينمائية عام 1977 في المعهد الوطني للسينما بموزامبيق؛ حيث أنتج وساهم في إنتاج العديد من أفلام الخيال القصيرة والوثائقيات والأفلام الطويلة في بلده وبلدان إفريقية أخرى.

وخلال الفترة الممتدة من 1997 حتى 2003، شغل بيدرو بيمنتا منصب المستشار التقني الأول لمشروع اليونسكو للتدريب على إنتاج الأفلام ومقاطع الفيديو لمنطقة إفريقيا الجنوبية، والذي استضافته هراري عاصمة زيمبابوي، حيث صمّم وأدار بيمنتا بموجب دوره هذا العديد من البرامج التدريبية. وهو أحد مؤسسي منظمة “رواد الفنون السمعية البصرية في إفريقيا” (AVEA) التي تقدّم برنامج تدريب احترافي سنوي لمنتجي الأفلام في المنطقة الجنوبية من القارّة الإفريقية. وفي عام 2005 كان بيمنتا عضواً في لجنة جوائز صندوق الأمير كلاوس في هولندا، وهو المؤسس ومدير مهرجان ’دوكانيما‘ للأفلام الوثائقية في موزامبيق.

 

المتحاورون

جيهان الطاهري في سطور

جيهان الطاهري هي مخرجة ومؤلفة ومراسلة إخبارية فرنسية من أصل مصري، ألفت وأخرجت وأنتجت أفلاماً وثائقية حائزة على جوائز، كما ألفت كتباً وعملت كمراسلة في الشؤون المتعلقة بالصراعات السياسية في الشرق الأوسط وأفريقيا. وتتمتع جيهان الطاهري بعضوية في المكتب التنفيذي لاتحاد السينما الإفريقية (FEPACI)، وهي الأمين العام لنقابة صانعي الأفلام الأفارقة في الشتات. تحمل درجة بكالوريوس الآداب (مع مرتبة الشرف) ودرجة ماجستير في العلوم السياسية، وكلاهما من الجامعة الأمريكية في القاهرة. وكانت جيهان، التي تتحدث الفرنسية والإنجليزية والعربية بالإضافة إلى قدرتها على التواصل بالإسبانية، مراسلة حرّة تتعامل مع شركة ’يو إس آند وورلد نيوز ريبورت’ الصحفية، حيث تولت تغطية الشرق الأوسط أثناء إقامتها في فرنسا، لتركز على مواضيع ساخنة حينها مثل عودة ياسر عرفات إلى غزة، والانتخابات الجزائرية، ومؤتمر مدريد للسلام، وعمليتي “درع الصحراء” و”عاصفة الصحراء” (حرب الخليج). كما عملت جيهان الطاهري أيضاً كمراسلة متخصصة بتغطية الشؤون التونسية لصالح صحف ’واشنطن بوست’ و’ذا فاينانشيال تايم’ (لندن) و’يو إس نيوز آند وورلد ريبورت’ أثناء تواجدها في تونس، لتتناول جملة من المواضيع أبرزها منظمة التحرير الفلسطينية والحركات الإسلامية والجزائر. أمّا أثناء إقامتها في مصر ، فقد كانت مراسلة صحيفة ’صنداي تايمز’ (لندن) بالقاهرة ومراسلة وكالة ’رويترز’ للأنباء.

 

جود أكودينوبي في سطور

يحمل جود أكودينوبي شهادة دكتوراه في علوم السينما والتلفزيون من جامعة كاليفورنيا الجنوبية في الولايات المتحدة، وقد ظهرت أعماله في العديد من المنشورات والمجلات المرموقة التي تُعنى بالسينما الإفريقية مثل ’آيريس‘، و’ذا بلاك سكولار‘، و’Nka: مجلة الفن الإفريقي المعاصر‘، و’سوشال آيدنتتيز‘، و’ثيرد تيكست‘، و’بحوث في الآداب الإفريقية‘، و’ميريديانز‘، و’فيجوال آنثروبولوجي ريفيو‘ وغيرها؛ حيث تعاين بحوث الدكتور أكودينوبي تعقيدات وتشعبات الأدب الإفريقي بعد الاستقلال، والسياسات الثقافية، والتمثيل الإعلامي والسينمائي، وذلك بأسلوب يربط النظرية والتطبيق باستخدام جسور من الشعر والخيال وتأليف السيناريو والتجارب التعبيرية المرتكزة على السينما. وبصفته رئيس المجلس الاستشاري لسلسلة ’أصوات إفريقية‘ السينمائية، فقد قدم د.أكودينوبي المشورة لشركات إنتاج، وحرّر لصالح مجلات ومنشورات صحفية معنية بالشأن السينمائي، وكان عضواً في لجان تحكيم العديد من المهرجانات السينمائية، وألقى محاضرات هامّة، علاوة على حلوله  ضيف شرف في العديد من ورش العمل والندوات والمؤتمرات. كما وجدت نتاجاته طريقها إلى وسائل إعلامية وطنية وعالمية مرموقة مثل برنامج ’هيدلاين نيوز‘ الإخباري على قناة ’سي إن إن‘ الأمريكية، وبرنامج ’دكتور فيل‘، والهيئة النيجيرية للتلفزة، وصحيفة ’ذا شيكاغو تريبيون‘، والنسخة النيجيرية من صحيفة ’ذا جارديان‘، وصحيفة ’ذا إيدج‘ الأسترالية، و’إل ميركوريو‘ في تشيلي.

 

أفلام يُوصى بمشاهدتها

مويدا، ذكرى ومجزرة (راي جيرا، 1979)

صمت القصور) مفيدة التلاتلي،  1994،  128  دقيقة (

 

ابق على تواصل

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا

FOLLOW US