تركّز هذه الندوة على الأفكار والمفاهيم التي تمخضّت عنها السينما الإفريقية مع الإشارة إلى الاعتراف النقدي العالمي الذي لاقته هذه السينما عند انطلاقتها، وذلك ضمن إطار مواضيع الهويات الثقافية وحركات التحرّر الوطنية والتضامن الإفريقي؛ حيث سيناقش المتحاورون رؤية وأعمال من يُلقبون بـ”رواد السينما الإفريقية” مع تسليط الضوء على هذه المفاهيم في سياق النقاشات المعاصرة حول صناعة السينما في القارّة الإفريقية وفي أوساط الجاليات الإفريقية، وكذلك في سياق المنظورات السينمائية الحالية وجملة المفاهيم المرتبطة بها مثل “أفريقيا السوداء” و”أفريقيا شمال الصحراء الكبرى” و”المستقبلية الإفريقية”، و”السريالية الإفريقية”، إلى جانب معاني وأبعاد السينما في القرن الحادي والعشرين. ستتاح الأفلام للجمهور عبر البث المباشر عبر موقع معهد إفريقيا في الفترة ما بين 21 و 23 أكتوبر 2021.

سجل هنا

 

الأفلام:

إفريقيا على ضفاف السين

أين تراها تكون “إفريقيا”؟ هل هي في القارّة الإفريقية؟ أم على ضفاف نهر السين الفرنسي؟ أم في الحي اللاتيني؟ طَرح الفيلم- وهو أول فيلم على الإطلاق في تاريخ السينما الإفريقية- جملة من الأسئلة التي استأثرت بأذهان جيل من الفنانين والطلاب الباحثين عن حضارتهم وثقافتهم ومستقبلهم، وتم إنتاجه تحت رعاية لجنة الأفلام الإثنوغرافية التابعة لمتحف مان.

المخرج: باولين سومانو فييرا | 21 دقيقة | 1955

 

عودة مغامر

عائداً من الولايات المتحدة الأمريكية إلى مسقط رأسه في إحدى قرى النيجر، يحضر بطل الفيلم معه ملابس غربية لأصدقائه الذين سرعان ما يلقّبونه بـ”راعي البقر”، لتأخذ القصة منحى شبيهاً بأفلام الكاوبوي وسط السافانا الإفريقية ……

المخرج: مصطفى ألاسان | 34 دقيقة | 1966

 

الأرض

يجسّد ’الأرض‘ رؤية المخرج المصري الكبير يوسف شاهين لرواية الكاتب عبد الرحمن الشرقاوي التي تحمل الاسم ذاته من عام 1953، والتي تدور مجرياتها في الثلاثينيات لتسرد حكاية عن إحدى القرى المصرية الصغيرة التي يعاني أهلها الفلاحين من جور وظلم الإقطاعي المحلي، فتعكس الأحداث حقيقة أن الاضطهاد لا يؤدي بالضرورة إلى تضامن المستضعفين وتوحيدهم في صف واحد رغم كون ظالمهم واحداً.

المخرج: يوسف شاهين | 130 دقيقة | 1970

 

مدير الحوار:

جاستون كابوريه

جاستون كابوريه هو مخرج من بوركينا فاسو حائز على تدريب كمصوّر سينمائي في الكلية العليا للدراسات السينمائية بالعاصمة الفرنسية باريس (ESEC)، وحائز على شهادة في التاريخ من جامعة السوربون. وشغل منصب أمين عام الاتحاد الإفريقي لصانعي الأفلام (FEPACI) من 1985 حتى 1997، وأنتج العديد من الوثائقيات بالإضافة إلى أفلام طويلة مثل “هبة الله” (1982) الذي فاز بجائز ’تانيت الفضية‘ في مهرجان أيام قرطاج السينمائية عام 1982، وجائزة ’سيزار‘ عن أفضل فيلم ناطق بالفرنسية عام 1985؛ وفيلم زان بوكو (1988) الحائز على جائزة ’تانيت الفضية‘ في مهرجان أيام قرطاج السينمائية 1988؛ وفيلم رابي (1992) الفائز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان أيام قرطاج السينمائية 1992، والذي تم عرضه في إطار الدورة الأولى من مهرجان نيويورك للسينما الإفريقية. كما تم اختيار فيلمه ’بود يام‘ (1997) فائزاً بجائزة ’أسبوعا المخرجين‘ (La quinzaine des réalisateurs) في مهرجان كان السينمائي، ونال الجائزة الكبرى في المهرجان السينمائي والتلفزيوني الأفريقي في واجادوجو. كما أسس جاستون كابوريه مركز ’إيماجن‘ (IMAGINE) للتدريب السينمائي في واجادوجو، عاصمة بوركينا فاسو، والذي يقدّم برامج إقامة وورش عمل للفنانين الأفارقة.

 

المتحاورون:

مامادو ديوف

يدرّس مامادو ديوف الدراسات الإفريقية والتاريخ في كلية العلوم والفنون التابعة لجامعة كولمبيا الأمريكية، وهو أستاذ كرسي عائلة لايتنر للدراسات الإفريقية (قسم دراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا وإفريقيا ) والتاريخ (قسم التاريخ). كما سبق له التدريس في جامعة ميشيغان الأمريكية (2000-2007)، ومجلس تنمية البحوث الاجتماعية في إفريقيا (CODESRIA)، وجامعة شيخ أنتا ديوب في السنغال. وتتضمن أحدث مؤلفاته الكتب التالية: ” تجاوز الزنوجة: الفنون والسياسة والمجتمعات في داكار” (بالشراكة مع مورين مورفي، 2020)، و”فنون المواطنة في إفريقيا: فضاءات الانتماء” (بالشراكة مع ر. فريدريكس، 2015)، و”فنون المواطنة في السنغال: فضاءات متنازع عليها ومدنيات حضرية” (بالتعاون مع ف. فريدريكس، 2013)، و”التسامح والديمقراطية والصوفيون في السنغال” (2013). وفي هذه الأثناء يستعد ديوف لمعرضه القادم الذي يحمل عنوان “ليوبولد سيدار سينغور وإعادة ابتكار ما هو كوني”، وذلك بالشراكة مع سارة فريو-ساجاس وسارا لينيير لصالح متحف كواي برانلي-جاك شيراك في باريس (2023). ويتمتع ديوف بعضوية في مجلس إدارة مجلس بحوث العلوم الاجتماعية، ويترأس اللجنة التنفيذية للمجلس منذ 2020، إلى جانب ترأسه أيضاً للمجلس العلمي التابع للشبكة الفرنسية لمعاهد الدراسات المتقدّمة.

 

لينديويه دوفي

تزاول ليندويه التدريس كأستاذة لدراسات السينما في كلية الدراسات الشرق أوسطية والإفريقية (SOAS) بجامعة لندن، حيث انضمت للكادر التدريسي للكلية منذ عام 2007. وتشغل حالياً (منذ 2019 وحتى 2024) منصب المفتش الرئيسي لمشروع عوالم الشاشة الإفريقية: تجاوز آثار الاستعمار في دراسات السينما الحائز على تمويل المجلس الأوروبي للبحوث (ERC)، والذي يجمع تحت مظلته فريقاً من الشركاء والمشاركين الذين يسعون لضمان تكافؤ فرص تمثيل مختلف المناطق في القطاع السينمائي العالمي، مع التركيز على صناعة السينما الإفريقية، ويحرصون على العمل الإبداعي الممنهج الذي يؤدون فيه أدواراً حيوية كناشطين في مجالاتهم. وقد ألفت لينديويه، المنحدرة من جنوب إفريقيا، كتابين حازا على تقدير النقّاد، وكتبت العديد من المقالات حول صناعة السينما الإفريقية، فضلاً عن مشاركتها في تأسيس وإدارة والإشراف على اثنين من أهم مهرجانات السينما الإفريقية في المملكة المتحدّة، ألا وهما ’فيلم أفريكا‘ و’مهرجان كامبريدج للسينما الإفريقية‘. وتحمل لينديويه شهادة بكالوريوس في الإنتاج والنظرية السينمائيين من جامعة هارفرد الأمريكية، وشهادة دكتوراه في السينما والأدب الإفريقيين من جامعة كامبريدج.

 

أفلام يُوصى بمشاهدتها:

الفتاة السوداء (عثمان سيمبين، 1966)

سامبيزانجا (سارة مالدورور، 1972)

باب الحديد (يوسف شاهين، 1958)

تركّز هذه الندوة على الأفكار والمفاهيم التي تمخضّت عنها السينما الإفريقية مع الإشارة إلى الاعتراف النقدي العالمي الذي لاقته هذه السينما عند انطلاقتها، وذلك ضمن إطار مواضيع الهويات الثقافية وحركات التحرّر الوطنية والتضامن الإفريقي؛ حيث سيناقش المتحاورون رؤية وأعمال من يُلقبون بـ”رواد السينما الإفريقية” مع تسليط الضوء على هذه المفاهيم في سياق النقاشات المعاصرة حول صناعة السينما في القارّة الإفريقية وفي أوساط الجاليات الإفريقية، وكذلك في سياق المنظورات السينمائية الحالية وجملة المفاهيم المرتبطة بها مثل “أفريقيا السوداء” و”أفريقيا شمال الصحراء الكبرى” و”المستقبلية الإفريقية”، و”السريالية الإفريقية”، إلى جانب معاني وأبعاد السينما في القرن الحادي والعشرين. ستتاح الأفلام للجمهور عبر البث المباشر عبر موقع معهد إفريقيا في الفترة ما بين 21 و 23 أكتوبر 2021.

تركّز هذه الندوة على الأفكار والمفاهيم التي تمخضّت عنها السينما الإفريقية مع الإشارة إلى الاعتراف النقدي العالمي الذي لاقته هذه السينما عند انطلاقتها، وذلك ضمن إطار مواضيع الهويات الثقافية وحركات التحرّر الوطنية والتضامن الإفريقي؛ حيث سيناقش المتحاورون رؤية وأعمال من يُلقبون بـ”رواد السينما الإفريقية” مع تسليط الضوء على هذه المفاهيم في سياق النقاشات المعاصرة حول صناعة السينما في القارّة الإفريقية وفي أوساط الجاليات الإفريقية، وكذلك في سياق المنظورات السينمائية الحالية وجملة المفاهيم المرتبطة بها مثل “أفريقيا السوداء” و”أفريقيا شمال الصحراء الكبرى” و”المستقبلية الإفريقية”، و”السريالية الإفريقية”، إلى جانب معاني وأبعاد السينما في القرن الحادي والعشرين. ستتاح الأفلام للجمهور عبر البث المباشر عبر موقع معهد إفريقيا في الفترة ما بين 21 و 23 أكتوبر 2021.

سجل هنا

 

الأفلام:

إفريقيا على ضفاف السين

أين تراها تكون “إفريقيا”؟ هل هي في القارّة الإفريقية؟ أم على ضفاف نهر السين الفرنسي؟ أم في الحي اللاتيني؟ طَرح الفيلم- وهو أول فيلم على الإطلاق في تاريخ السينما الإفريقية- جملة من الأسئلة التي استأثرت بأذهان جيل من الفنانين والطلاب الباحثين عن حضارتهم وثقافتهم ومستقبلهم، وتم إنتاجه تحت رعاية لجنة الأفلام الإثنوغرافية التابعة لمتحف مان.

المخرج: باولين سومانو فييرا | 21 دقيقة | 1955

 

عودة مغامر

عائداً من الولايات المتحدة الأمريكية إلى مسقط رأسه في إحدى قرى النيجر، يحضر بطل الفيلم معه ملابس غربية لأصدقائه الذين سرعان ما يلقّبونه بـ”راعي البقر”، لتأخذ القصة منحى شبيهاً بأفلام الكاوبوي وسط السافانا الإفريقية ……

المخرج: مصطفى ألاسان | 34 دقيقة | 1966

 

الأرض

يجسّد ’الأرض‘ رؤية المخرج المصري الكبير يوسف شاهين لرواية الكاتب عبد الرحمن الشرقاوي التي تحمل الاسم ذاته من عام 1953، والتي تدور مجرياتها في الثلاثينيات لتسرد حكاية عن إحدى القرى المصرية الصغيرة التي يعاني أهلها الفلاحين من جور وظلم الإقطاعي المحلي، فتعكس الأحداث حقيقة أن الاضطهاد لا يؤدي بالضرورة إلى تضامن المستضعفين وتوحيدهم في صف واحد رغم كون ظالمهم واحداً.

المخرج: يوسف شاهين | 130 دقيقة | 1970

 

مدير الحوار:

جاستون كابوريه

جاستون كابوريه هو مخرج من بوركينا فاسو حائز على تدريب كمصوّر سينمائي في الكلية العليا للدراسات السينمائية بالعاصمة الفرنسية باريس (ESEC)، وحائز على شهادة في التاريخ من جامعة السوربون. وشغل منصب أمين عام الاتحاد الإفريقي لصانعي الأفلام (FEPACI) من 1985 حتى 1997، وأنتج العديد من الوثائقيات بالإضافة إلى أفلام طويلة مثل “هبة الله” (1982) الذي فاز بجائز ’تانيت الفضية‘ في مهرجان أيام قرطاج السينمائية عام 1982، وجائزة ’سيزار‘ عن أفضل فيلم ناطق بالفرنسية عام 1985؛ وفيلم زان بوكو (1988) الحائز على جائزة ’تانيت الفضية‘ في مهرجان أيام قرطاج السينمائية 1988؛ وفيلم رابي (1992) الفائز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان أيام قرطاج السينمائية 1992، والذي تم عرضه في إطار الدورة الأولى من مهرجان نيويورك للسينما الإفريقية. كما تم اختيار فيلمه ’بود يام‘ (1997) فائزاً بجائزة ’أسبوعا المخرجين‘ (La quinzaine des réalisateurs) في مهرجان كان السينمائي، ونال الجائزة الكبرى في المهرجان السينمائي والتلفزيوني الأفريقي في واجادوجو. كما أسس جاستون كابوريه مركز ’إيماجن‘ (IMAGINE) للتدريب السينمائي في واجادوجو، عاصمة بوركينا فاسو، والذي يقدّم برامج إقامة وورش عمل للفنانين الأفارقة.

 

المتحاورون:

مامادو ديوف

يدرّس مامادو ديوف الدراسات الإفريقية والتاريخ في كلية العلوم والفنون التابعة لجامعة كولمبيا الأمريكية، وهو أستاذ كرسي عائلة لايتنر للدراسات الإفريقية (قسم دراسات الشرق الأوسط وجنوب آسيا وإفريقيا ) والتاريخ (قسم التاريخ). كما سبق له التدريس في جامعة ميشيغان الأمريكية (2000-2007)، ومجلس تنمية البحوث الاجتماعية في إفريقيا (CODESRIA)، وجامعة شيخ أنتا ديوب في السنغال. وتتضمن أحدث مؤلفاته الكتب التالية: ” تجاوز الزنوجة: الفنون والسياسة والمجتمعات في داكار” (بالشراكة مع مورين مورفي، 2020)، و”فنون المواطنة في إفريقيا: فضاءات الانتماء” (بالشراكة مع ر. فريدريكس، 2015)، و”فنون المواطنة في السنغال: فضاءات متنازع عليها ومدنيات حضرية” (بالتعاون مع ف. فريدريكس، 2013)، و”التسامح والديمقراطية والصوفيون في السنغال” (2013). وفي هذه الأثناء يستعد ديوف لمعرضه القادم الذي يحمل عنوان “ليوبولد سيدار سينغور وإعادة ابتكار ما هو كوني”، وذلك بالشراكة مع سارة فريو-ساجاس وسارا لينيير لصالح متحف كواي برانلي-جاك شيراك في باريس (2023). ويتمتع ديوف بعضوية في مجلس إدارة مجلس بحوث العلوم الاجتماعية، ويترأس اللجنة التنفيذية للمجلس منذ 2020، إلى جانب ترأسه أيضاً للمجلس العلمي التابع للشبكة الفرنسية لمعاهد الدراسات المتقدّمة.

 

لينديويه دوفي

تزاول ليندويه التدريس كأستاذة لدراسات السينما في كلية الدراسات الشرق أوسطية والإفريقية (SOAS) بجامعة لندن، حيث انضمت للكادر التدريسي للكلية منذ عام 2007. وتشغل حالياً (منذ 2019 وحتى 2024) منصب المفتش الرئيسي لمشروع عوالم الشاشة الإفريقية: تجاوز آثار الاستعمار في دراسات السينما الحائز على تمويل المجلس الأوروبي للبحوث (ERC)، والذي يجمع تحت مظلته فريقاً من الشركاء والمشاركين الذين يسعون لضمان تكافؤ فرص تمثيل مختلف المناطق في القطاع السينمائي العالمي، مع التركيز على صناعة السينما الإفريقية، ويحرصون على العمل الإبداعي الممنهج الذي يؤدون فيه أدواراً حيوية كناشطين في مجالاتهم. وقد ألفت لينديويه، المنحدرة من جنوب إفريقيا، كتابين حازا على تقدير النقّاد، وكتبت العديد من المقالات حول صناعة السينما الإفريقية، فضلاً عن مشاركتها في تأسيس وإدارة والإشراف على اثنين من أهم مهرجانات السينما الإفريقية في المملكة المتحدّة، ألا وهما ’فيلم أفريكا‘ و’مهرجان كامبريدج للسينما الإفريقية‘. وتحمل لينديويه شهادة بكالوريوس في الإنتاج والنظرية السينمائيين من جامعة هارفرد الأمريكية، وشهادة دكتوراه في السينما والأدب الإفريقيين من جامعة كامبريدج.

 

أفلام يُوصى بمشاهدتها:

الفتاة السوداء (عثمان سيمبين، 1966)

سامبيزانجا (سارة مالدورور، 1972)

باب الحديد (يوسف شاهين، 1958)

كن على تواصل

اشترك في القائمة البريدية لتصلك آخر الأخبار عن معهد إفريقيا




    تابعنا