ألقت زينب البرنوصي، الأستاذة المشاركة في العلوم السِّياسية في معهد إفريقيا؛ جامعة الدِّراسات العالمية،  محاضرة في جامعة ويسكنسون – ماديسون، استضافها برنامج الشَّرق الأوسط وبرنامج الدِّراسات الإفريقية.  نُظِّمت الزِّيارة بدعم من مركز دراسات الشَّرق الأوسط، بقيادة المدير ستيفن بروك ومساعدته تيسلا بار. ألقت البرنوصي محاضرتها بعنوان “العلاقات الصِّينية المغربية: من العولمة في العالم الثَّالث إلى التَّحوُّط الاستراتيجي”، في 5 مارس 2025، ضمن سلسلة محاضرات الجامعة لفصل الرَّبيع.

تناولت البرنوصي في محاضرتها المسار التَّاريخي للعلاقات الصِّينية المغربية، حيث أرجعت جذورها إلى أواخر الخمسينيات من القرن العشرين، عندما كانت الدَّولتان جزءًا من موجة التَّضامن المتصاعدة في العالم الثَّالث. مع ذلك، ضعفت هذه العلاقات بحلول منتصف ستينيات القرن الماضي، وذلك مع تحوُّل المغرب نحو موقف موالٍ للغرب. واليوم، مع مبادرة الحزام والطَّريق الصِّينية، برز المغرب من جديد كشريك رئيسي، حيث أصبحت الصِّين ثالث أكبر شريك تجاري للمملكة المغربية.

قدَّمت البرنوصي في محاضرتها تحليلًا شاملًا للقطاعات الرَّئيسية التي تُشكِّل هذا الانخراط المتجدِّد في التَّعاون بين البلدين، بما في ذلك الصِّناعة، والاستثمار، والسِّياحة، والتَّعليم، والتَّعاون في التَّكنولوجيا المتقدِّمة. كما أبرزت القيود الجيوسياسية التي تؤثِّر على العلاقات الصِّينية المغربية، لا سيما النِّزاع الإقليمي الطَّويل الأمد بين المغرب والجزائر بشأن الصَّحراء.

بالإضافة إلى تفاعلها مع طلاب الدِّراسات العليا والبكالوريوس، تواصلت البرنوصي مع كبار العلماء في المجال، بما في ذلك البروفيسورة آيلي تريپ، الرَّئيسة السَّابقة لجمعية دراسات إفريقيا، والبروفيسورة نيفين النوصري من جامعة ويسكونسن-ماديسون. وقد سلَّطت مناقشاتهم الضُّوء على أهمية الحوار متعدِّد التَّخصُّصات في دراسات إفريقيا ودراسات الشَّرق الأوسط، بما يعزِّز التَّبادل الأكاديمي حول الوضع العالمي المتغيِّر باستمرار لشمال إفريقيا. عُقدت الفعالية برعاية مشتركة من قبل مركز دراسات شرق آسيا وبرنامج دراسات إفريقيا، مما يعزِّز أهمية البحث العلمي متعدِّد التَّخصُّصات في فهم الشراكات الجيوسياسية والاقتصادية المتغيِّرة في إفريقيا.

ألقت زينب البرنوصي، الأستاذة المشاركة في العلوم السِّياسية في معهد إفريقيا؛ جامعة الدِّراسات العالمية،  محاضرة في جامعة ويسكنسون – ماديسون، استضافها برنامج الشَّرق الأوسط وبرنامج الدِّراسات الإفريقية.  نُظِّمت الزِّيارة بدعم من مركز دراسات الشَّرق الأوسط، بقيادة المدير ستيفن بروك ومساعدته تيسلا بار. ألقت البرنوصي محاضرتها بعنوان “العلاقات الصِّينية المغربية: من العولمة في العالم الثَّالث إلى التَّحوُّط الاستراتيجي”، في 5 مارس 2025، ضمن سلسلة محاضرات الجامعة لفصل الرَّبيع.

ألقت زينب البرنوصي، الأستاذة المشاركة في العلوم السِّياسية في معهد إفريقيا؛ جامعة الدِّراسات العالمية،  محاضرة في جامعة ويسكنسون – ماديسون، استضافها برنامج الشَّرق الأوسط وبرنامج الدِّراسات الإفريقية.  نُظِّمت الزِّيارة بدعم من مركز دراسات الشَّرق الأوسط، بقيادة المدير ستيفن بروك ومساعدته تيسلا بار. ألقت البرنوصي محاضرتها بعنوان “العلاقات الصِّينية المغربية: من العولمة في العالم الثَّالث إلى التَّحوُّط الاستراتيجي”، في 5 مارس 2025، ضمن سلسلة محاضرات الجامعة لفصل الرَّبيع.

تناولت البرنوصي في محاضرتها المسار التَّاريخي للعلاقات الصِّينية المغربية، حيث أرجعت جذورها إلى أواخر الخمسينيات من القرن العشرين، عندما كانت الدَّولتان جزءًا من موجة التَّضامن المتصاعدة في العالم الثَّالث. مع ذلك، ضعفت هذه العلاقات بحلول منتصف ستينيات القرن الماضي، وذلك مع تحوُّل المغرب نحو موقف موالٍ للغرب. واليوم، مع مبادرة الحزام والطَّريق الصِّينية، برز المغرب من جديد كشريك رئيسي، حيث أصبحت الصِّين ثالث أكبر شريك تجاري للمملكة المغربية.

قدَّمت البرنوصي في محاضرتها تحليلًا شاملًا للقطاعات الرَّئيسية التي تُشكِّل هذا الانخراط المتجدِّد في التَّعاون بين البلدين، بما في ذلك الصِّناعة، والاستثمار، والسِّياحة، والتَّعليم، والتَّعاون في التَّكنولوجيا المتقدِّمة. كما أبرزت القيود الجيوسياسية التي تؤثِّر على العلاقات الصِّينية المغربية، لا سيما النِّزاع الإقليمي الطَّويل الأمد بين المغرب والجزائر بشأن الصَّحراء.

بالإضافة إلى تفاعلها مع طلاب الدِّراسات العليا والبكالوريوس، تواصلت البرنوصي مع كبار العلماء في المجال، بما في ذلك البروفيسورة آيلي تريپ، الرَّئيسة السَّابقة لجمعية دراسات إفريقيا، والبروفيسورة نيفين النوصري من جامعة ويسكونسن-ماديسون. وقد سلَّطت مناقشاتهم الضُّوء على أهمية الحوار متعدِّد التَّخصُّصات في دراسات إفريقيا ودراسات الشَّرق الأوسط، بما يعزِّز التَّبادل الأكاديمي حول الوضع العالمي المتغيِّر باستمرار لشمال إفريقيا. عُقدت الفعالية برعاية مشتركة من قبل مركز دراسات شرق آسيا وبرنامج دراسات إفريقيا، مما يعزِّز أهمية البحث العلمي متعدِّد التَّخصُّصات في فهم الشراكات الجيوسياسية والاقتصادية المتغيِّرة في إفريقيا.

ابق على تواصل

اشترك في قائمتنا البريدية واحصل على آخر الأخبار من معهد إفريقيا

تابعنا