تقـوم الرؤيـة الكليـة لمعهد إفريقيا على أنه معهـد عالمي يُعْنَى بالبحث والتوثيق وإجراء الدراسـات وتدريس المناهج ذات الصلة بإفريقيا والشـتات الإفريقي، وذلك في حقول العلوم الإنسـانية والاجتماعية.

ومـن أهـداف هـذا المعهد أن يتطّورإلى مركـز نموذجي في الفكر والبحوث ومؤسسـة للدراسـات العليا (تقدم برامج لنيل درجتي الماجسـتير والدكتوراه)، ويسـعى إلـى تقديـم التدريب الضروري لجيـل جديد من المفكرين ذوي النظر النقدي في دراسـات إفريقيا والشـتات الإفريقي. وسـيكون معهد إفريقيا مركـزا للتميـز فـي مجالات البحث والتدريس والتوثيق، بحيث يضاهي في مستواه ومجالات الأنشطة التي يقوم بها رصيفاته من المؤسسات القائمة حاليا في افريقيا وأوروبا وامريكا الشمالية، والتي تُعْنَى بدراسات افريقيا والشتات الافريقي.

نبعت فكرة إنشـاء معهد إفريقيا من قناعة أساسـية هي أن الدراسـات الإفريقيـة شـأن عالمـي غير محصور في حدود جغرافيـة بعينها. ومن الحقائق الماثلة أمامنا أن منطقة الخليج العربي يسـكنها خليط من البشـر وأسـفرت التفاعـلات الثقافيـة عـن مجموعة مـن العمليات والأنماط ذات الصلة بالتأثر والاسـتيعاب، والهجرة القهرية والطوعية، واسـتراتيجيات التكيف مع المتغيـرات. وهـي كلها أشـياء لا يمكـن فهمها فهًما كاملا دون تضمين إفريقيـا فـي عملية التحليل. ولا شـك أن معهـد إفريقيا مؤهل لتقديم مسـاهمة متميزة في هذه الجهود التحليلية من خال تسـليط الضوء على الصـلات التـي ربطـت بين إفريقيا والخليج، مثل التـي أبرزتها الكتابات التاريخية عن the Indian Ocean Rim .

واتساقا مع هذه الرؤية، سوف يتعامل المعهد مع دوائر معرفة عالمية في تناوله للدراسات المتعلقة مع افريقيا والشتات الافريقي.

ومـن أهـداف هـذا المعهد أن يتطّورإلى مركـز نموذجي في الفكر والبحوث ومؤسسـة للدراسـات العليا (تقدم برامج لنيل درجتي الماجسـتير والدكتوراه)، ويسـعى إلـى تقديـم التدريب الضروري لجيـل جديد من المفكرين ذوي النظر النقدي في دراسـات إفريقيا والشـتات الإفريقي. وسـيكون معهد إفريقيا مركـزا للتميـز فـي مجالات البحث والتدريس والتوثيق، بحيث يضاهي في مستواه ومجالات الأنشطة التي يقوم بها رصيفاته من المؤسسات القائمة حاليا في افريقيا وأوروبا وامريكا الشمالية، والتي تُعْنَى بدراسات افريقيا والشتات الافريقي.

ومـن أهـداف هـذا المعهد أن يتطّورإلى مركـز نموذجي في الفكر والبحوث ومؤسسـة للدراسـات العليا (تقدم برامج لنيل درجتي الماجسـتير والدكتوراه)، ويسـعى إلـى تقديـم التدريب الضروري لجيـل جديد من المفكرين ذوي النظر النقدي في دراسـات إفريقيا والشـتات الإفريقي. وسـيكون معهد إفريقيا مركـزا للتميـز فـي مجالات البحث والتدريس والتوثيق، بحيث يضاهي في مستواه ومجالات الأنشطة التي يقوم بها رصيفاته من المؤسسات القائمة حاليا في افريقيا وأوروبا وامريكا الشمالية، والتي تُعْنَى بدراسات افريقيا والشتات الافريقي.

نبعت فكرة إنشـاء معهد إفريقيا من قناعة أساسـية هي أن الدراسـات الإفريقيـة شـأن عالمـي غير محصور في حدود جغرافيـة بعينها. ومن الحقائق الماثلة أمامنا أن منطقة الخليج العربي يسـكنها خليط من البشـر وأسـفرت التفاعـلات الثقافيـة عـن مجموعة مـن العمليات والأنماط ذات الصلة بالتأثر والاسـتيعاب، والهجرة القهرية والطوعية، واسـتراتيجيات التكيف مع المتغيـرات. وهـي كلها أشـياء لا يمكـن فهمها فهًما كاملا دون تضمين إفريقيـا فـي عملية التحليل. ولا شـك أن معهـد إفريقيا مؤهل لتقديم مسـاهمة متميزة في هذه الجهود التحليلية من خال تسـليط الضوء على الصـلات التـي ربطـت بين إفريقيا والخليج، مثل التـي أبرزتها الكتابات التاريخية عن the Indian Ocean Rim .

واتساقا مع هذه الرؤية، سوف يتعامل المعهد مع دوائر معرفة عالمية في تناوله للدراسات المتعلقة مع افريقيا والشتات الافريقي.

كن على تواصل

اشترك في القائمة البريدية لتصلك آخر الأخبار عن معهد إفريقيا




    تابعنا