By معهد إفريقيا

يوليو 21, 2021

نبذة عن مشروع المقر الجديد “Adjaye Associates” مكتب أدجايي للتصميم المعماري الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

قام معهد أفريقيا بالشارقة، أول مركز من نوعه يعنى بالدراسات الأكاديمية والبحثية والتوثيقية التي تتناول أفريقيا والشتات الأفريقي في منطقة الخليج العربي، بتكليف  مكتب أدجايي للتصميم المعماري “Adjaye Associates”، بتصميم المقر الجديد للمعهد في إمارة الشارقة.

وقد نظم معهد أفريقيا، منذ افتتاحه عام 2018، العديد من الندوات والمؤتمرات الأكاديمية ومعارض الفنون وعروض الأفلام والفنون الاستعراضية والبرامج العامة. وسيستقبل المعهد اعتباراً من عام 2023 الدفعة الأولى من طلاب الدراسات العليا لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه في الدراسات الأفريقية والمهجر الأفريقي، بالإضافة إلى برامج لنيل شهادات في اللغات الأفريقية، وذلك بهدف إعداد جيل جديد من القادة والرواد الأكاديميين والباحثين في هذه المجالات. ويعد المقر الجديد الذي تولى تصميمه السير دايفد أدجايي، ثمرة تعاون امتد لعامين للخروج بتصميم معماري يساهم في تحقيق رسالة المعهد المتعددة الأوجه من خلال برامج متنوعة في كل المجالات المذكورة.

يعد معهد أفريقيا مؤسسة اكاديمية بحثية تعنى بدراسة وتوثيق دراسات أفريقيا والمهجر الأفريقي تحت إدارة الدكتور صلاح حسن الذي تم تعيينه مديراً مؤسساً للمعهد في 2018 ويعمل في تعاون وثيق مع الشيخة حور القاسمي، رئيس المعهد. ويرتبط الدكتور صلاح حسن بالشارقة ومنطقة الخليج عموماً والقارة الأفريقية من خلال أعماله البحثية وتنظيم المؤتمرات والمعارض. وهو يشغل في ذات الوقت موقعين في جامعة كورنيل، هما مدير معهد الحداثات المقارنة وأستاذ الدراسات الأفريقانية ومركز البحوث، وكذلك في شعبة تاريخ الفنون والدراسات البصرية.

يقوم التصميم الذي أعده دايفد أدجايي على إنشاء مقر متكامل يضم خمسة أجنحة تتراوح ما بين أربعة وسبعة طوابق، تربط بينها سلسلة من الردهات الداخلية المفتوحة تمتد عبر الطابقين الأول والأرضي وتنتشر فيها النوافير والمساحات الخضراء والتي تتضمن بعض النباتات المحلية. يقام المقر على مساحة 31,882 متراً (343,175 قدماً مربعة) ويتضمن مرافق متباينة في طابعها ومساحتها تشمل حجرات الدراسة والسمنارات إلى جانب مكتبة مرجعية ومرفق أرشيفي. وتوجد مداخل للمقر من الواجهات الأربع تستقبل الجمهور وتربط المعهد بالمؤسسات والمرافق القريبة من المقر وبممرات المشاة. كذلك كلف المعهد فنانين بإنشاء أعمال فنية يتم نصبها في المساحات العامة بالمبنى الجديد وسيتم الإعلان عنها في وقت لاحق. ومن المتوقع أن يكتمل العمل في المقر في عام 2023.

وقال الدكتور صلاح حسن، مدير معهد أفريقيا: “يتمتع معهد أفريقيا بمزايا فريدة تؤهله لإبراز الوشائج التي تربط بين أفريقيا والخليج وتعميق الوعي بمكانة دراسات أفريقيا والمهجر الأفريقي ضمن السياق العالمي.” وأضاف قائلاً: “ستكون أولى اهتمامات المعهد طرح رؤى جديدة تخالف النظرة السائدة في أروقة البحث العلمي والتي تنظر للخليج وأفريقيا ككيانين مستقلين. وفي هذا السياق، سيعمل المعهد على إعادة تسليط الضوء على الروابط التاريخية التي شكلت أحداث الماضي وتلقي بظلالها على الحاضر على حد سـواء، بما في ذلك أنماط الهجرة من و إلي افريقيا ، والعلاقات الاقتصادية والثقافية، والتغيرات السياسـية المحلية والدولية.

ومن جانبها، قالت الشيخة حور القاسمي، رئيس معهد أفريقيا: “لقد وقع اختيارنا على دايفد أدجايي لتصميم أول مقر خاص بهذه المؤسسة ذات الأهمية الحيوية، نظراً لما يملكه من خبرة متميزة في تصميم المباني التي تدعم التعليم والتعاون وخدمة المجتمع.” وأضافت: “بدأنا العمل معاً في عام 2017 وكان هدفنا أن يتم تطوير الرؤية الخاصة بمعهد أفريقيا بالتزامن مع العمل في تصميم المبنى الذي سيمكن المعهد من تحقيق رسالته. ولا شك أن قدرة دايفد على ابتداع هذه المساحات المتنوعة البديعة وخلق إحساس لطيف بالمكان سيجعل من معهد أفريقيا مركزاً لبناء المعرفة والتعليم لخدمة المجتمعات المحلية في المنطقة وشركائنا في القارة الأفريقية وحول العالم لعدة أجيال قادمة.”

وقال دايفد أدجايي، مؤسس ومدير أدجايي أسوشييتس: “أنا سعيد بمنحي شرف الاضطلاع بتصميمي معهد أفريقيا بالشارقة، وهو مشروع يطرح نوعاً جديداً من التفكير في الأروقة الأكاديمية في العالم. أنا أنظر للمقر الجديد كنقطة انطلاق لتعزيز الروابط التاريخية الضاربة الجذور بين أفريقيا والمهجر الأفريقي والعالم العربي.”

سيقدم معهد أفريقيا برامج تدريب متخصصة للأجيال القادمة من المفكرين في مجال دراسات أفريقيا والمهجر الأفريقي كما سيواصل تقديم مجموعة متنوعة من البرامج والفعاليات العامة بهدف تعميق الوعي بهذا المجال في المنطقة والعالم على حد سواء. وكان المعهد قد أطلق برنامجاً موسمياً يركز في كل عام أكاديمي على دولة إفريقية أو مهجر أفريقي وكانت البداية مع أثيوبيا في العام 2018-19 وسيتواصل مع غانا في 2021-22. وإلى جانب ذلك، يهتم المعهد بتشجيع تدريس اللغات الأفريقية ولديه برنامج خاص بالنشر وبرامج زمالة لما بعد الدكتوراه، وغير ذلك من المبادرات.

تعود فكرة إنشاء معهد أفريقيا إلى عام 1976، حين اسـتضافت الشـارقة أول ندوة عن العلاقات الإفريقية العربيـةُ دِعـَي لها 45 من المفكريـن الأفارقة والعرب للتداول حول سبل تعزيز الروابط بين المنطقتين. ويعمل معهد أفريقيا حالياً من مقر قاعة أفريقيا التي تزامن افتتاحها مع الندوة المذكورة عام 1976، ومن المنتظر أن يتم إدخال التعديلات اللازمة عليها وتضمينها في تصميم السير أدجايي.

 يقع مقر معهد أفريقيا في وسط الشارقة عند نقطة تقاطع الطرق الرئيسية المؤدية إلى ديوان الحكومة بالقرب من المقر الرئيسي لترينالي الشارقة للعمارة، وسينضم إلى مجموعة من المؤسسات التعليمية والثقافية والبحثية، مثل مركز الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية، وأكاديمية الشارقة للبحوث، وأكاديمية الشارقة لفنون الأداء، ومتحف الشارقة للفنون، ومتحف الشارقة للحضارة الإسلامية، ومؤسسة الشارقة للفنون، وجامعة الشارقة، والجامعة الأمريكية بالشارقة، وغيرها. وكانت منظمة اليونسكو قد اختارت الشارقة عاصمة عالمية للكتاب في عام 2019، وتستضيف الإمارة أكبر معرض للكتاب متعدد اللغات في العالم، يعقد في نوفمبر من كل عام.

 

للتواصل مع وسائل الإعلام

سارة موريس م ديستاني مارتن-جونسون، ريسنيكاو أسوشييتس

smorris@resnicow.com / dmartin-johnson@resnicow.com

+1-212-671-5165 / +1-212-671-5172

نبذة عن مشروع المقر الجديد “Adjaye Associates” مكتب أدجايي للتصميم المعماري الشارقة، الإمارات العربية المتحدة قام معهد أفريقيا بالشارقة، أول مركز من نوعه يعنى بالدراسات الأكاديمية والبحثية والتوثيقية التي تتناول أفريقيا والشتات الأفريقي في منطقة الخليج العربي، بتكليف  مكتب أدجايي للتصميم المعماري “Adjaye Associates”، بتصميم المقر الجديد للمعهد في إمارة الشارقة.

نبذة عن مشروع المقر الجديد “Adjaye Associates” مكتب أدجايي للتصميم المعماري الشارقة، الإمارات العربية المتحدة

قام معهد أفريقيا بالشارقة، أول مركز من نوعه يعنى بالدراسات الأكاديمية والبحثية والتوثيقية التي تتناول أفريقيا والشتات الأفريقي في منطقة الخليج العربي، بتكليف  مكتب أدجايي للتصميم المعماري “Adjaye Associates”، بتصميم المقر الجديد للمعهد في إمارة الشارقة.

وقد نظم معهد أفريقيا، منذ افتتاحه عام 2018، العديد من الندوات والمؤتمرات الأكاديمية ومعارض الفنون وعروض الأفلام والفنون الاستعراضية والبرامج العامة. وسيستقبل المعهد اعتباراً من عام 2023 الدفعة الأولى من طلاب الدراسات العليا لنيل درجتي الماجستير والدكتوراه في الدراسات الأفريقية والمهجر الأفريقي، بالإضافة إلى برامج لنيل شهادات في اللغات الأفريقية، وذلك بهدف إعداد جيل جديد من القادة والرواد الأكاديميين والباحثين في هذه المجالات. ويعد المقر الجديد الذي تولى تصميمه السير دايفد أدجايي، ثمرة تعاون امتد لعامين للخروج بتصميم معماري يساهم في تحقيق رسالة المعهد المتعددة الأوجه من خلال برامج متنوعة في كل المجالات المذكورة.

يعد معهد أفريقيا مؤسسة اكاديمية بحثية تعنى بدراسة وتوثيق دراسات أفريقيا والمهجر الأفريقي تحت إدارة الدكتور صلاح حسن الذي تم تعيينه مديراً مؤسساً للمعهد في 2018 ويعمل في تعاون وثيق مع الشيخة حور القاسمي، رئيس المعهد. ويرتبط الدكتور صلاح حسن بالشارقة ومنطقة الخليج عموماً والقارة الأفريقية من خلال أعماله البحثية وتنظيم المؤتمرات والمعارض. وهو يشغل في ذات الوقت موقعين في جامعة كورنيل، هما مدير معهد الحداثات المقارنة وأستاذ الدراسات الأفريقانية ومركز البحوث، وكذلك في شعبة تاريخ الفنون والدراسات البصرية.

يقوم التصميم الذي أعده دايفد أدجايي على إنشاء مقر متكامل يضم خمسة أجنحة تتراوح ما بين أربعة وسبعة طوابق، تربط بينها سلسلة من الردهات الداخلية المفتوحة تمتد عبر الطابقين الأول والأرضي وتنتشر فيها النوافير والمساحات الخضراء والتي تتضمن بعض النباتات المحلية. يقام المقر على مساحة 31,882 متراً (343,175 قدماً مربعة) ويتضمن مرافق متباينة في طابعها ومساحتها تشمل حجرات الدراسة والسمنارات إلى جانب مكتبة مرجعية ومرفق أرشيفي. وتوجد مداخل للمقر من الواجهات الأربع تستقبل الجمهور وتربط المعهد بالمؤسسات والمرافق القريبة من المقر وبممرات المشاة. كذلك كلف المعهد فنانين بإنشاء أعمال فنية يتم نصبها في المساحات العامة بالمبنى الجديد وسيتم الإعلان عنها في وقت لاحق. ومن المتوقع أن يكتمل العمل في المقر في عام 2023.

وقال الدكتور صلاح حسن، مدير معهد أفريقيا: “يتمتع معهد أفريقيا بمزايا فريدة تؤهله لإبراز الوشائج التي تربط بين أفريقيا والخليج وتعميق الوعي بمكانة دراسات أفريقيا والمهجر الأفريقي ضمن السياق العالمي.” وأضاف قائلاً: “ستكون أولى اهتمامات المعهد طرح رؤى جديدة تخالف النظرة السائدة في أروقة البحث العلمي والتي تنظر للخليج وأفريقيا ككيانين مستقلين. وفي هذا السياق، سيعمل المعهد على إعادة تسليط الضوء على الروابط التاريخية التي شكلت أحداث الماضي وتلقي بظلالها على الحاضر على حد سـواء، بما في ذلك أنماط الهجرة من و إلي افريقيا ، والعلاقات الاقتصادية والثقافية، والتغيرات السياسـية المحلية والدولية.

ومن جانبها، قالت الشيخة حور القاسمي، رئيس معهد أفريقيا: “لقد وقع اختيارنا على دايفد أدجايي لتصميم أول مقر خاص بهذه المؤسسة ذات الأهمية الحيوية، نظراً لما يملكه من خبرة متميزة في تصميم المباني التي تدعم التعليم والتعاون وخدمة المجتمع.” وأضافت: “بدأنا العمل معاً في عام 2017 وكان هدفنا أن يتم تطوير الرؤية الخاصة بمعهد أفريقيا بالتزامن مع العمل في تصميم المبنى الذي سيمكن المعهد من تحقيق رسالته. ولا شك أن قدرة دايفد على ابتداع هذه المساحات المتنوعة البديعة وخلق إحساس لطيف بالمكان سيجعل من معهد أفريقيا مركزاً لبناء المعرفة والتعليم لخدمة المجتمعات المحلية في المنطقة وشركائنا في القارة الأفريقية وحول العالم لعدة أجيال قادمة.”

وقال دايفد أدجايي، مؤسس ومدير أدجايي أسوشييتس: “أنا سعيد بمنحي شرف الاضطلاع بتصميمي معهد أفريقيا بالشارقة، وهو مشروع يطرح نوعاً جديداً من التفكير في الأروقة الأكاديمية في العالم. أنا أنظر للمقر الجديد كنقطة انطلاق لتعزيز الروابط التاريخية الضاربة الجذور بين أفريقيا والمهجر الأفريقي والعالم العربي.”

سيقدم معهد أفريقيا برامج تدريب متخصصة للأجيال القادمة من المفكرين في مجال دراسات أفريقيا والمهجر الأفريقي كما سيواصل تقديم مجموعة متنوعة من البرامج والفعاليات العامة بهدف تعميق الوعي بهذا المجال في المنطقة والعالم على حد سواء. وكان المعهد قد أطلق برنامجاً موسمياً يركز في كل عام أكاديمي على دولة إفريقية أو مهجر أفريقي وكانت البداية مع أثيوبيا في العام 2018-19 وسيتواصل مع غانا في 2021-22. وإلى جانب ذلك، يهتم المعهد بتشجيع تدريس اللغات الأفريقية ولديه برنامج خاص بالنشر وبرامج زمالة لما بعد الدكتوراه، وغير ذلك من المبادرات.

تعود فكرة إنشاء معهد أفريقيا إلى عام 1976، حين اسـتضافت الشـارقة أول ندوة عن العلاقات الإفريقية العربيـةُ دِعـَي لها 45 من المفكريـن الأفارقة والعرب للتداول حول سبل تعزيز الروابط بين المنطقتين. ويعمل معهد أفريقيا حالياً من مقر قاعة أفريقيا التي تزامن افتتاحها مع الندوة المذكورة عام 1976، ومن المنتظر أن يتم إدخال التعديلات اللازمة عليها وتضمينها في تصميم السير أدجايي.

 يقع مقر معهد أفريقيا في وسط الشارقة عند نقطة تقاطع الطرق الرئيسية المؤدية إلى ديوان الحكومة بالقرب من المقر الرئيسي لترينالي الشارقة للعمارة، وسينضم إلى مجموعة من المؤسسات التعليمية والثقافية والبحثية، مثل مركز الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية، وأكاديمية الشارقة للبحوث، وأكاديمية الشارقة لفنون الأداء، ومتحف الشارقة للفنون، ومتحف الشارقة للحضارة الإسلامية، ومؤسسة الشارقة للفنون، وجامعة الشارقة، والجامعة الأمريكية بالشارقة، وغيرها. وكانت منظمة اليونسكو قد اختارت الشارقة عاصمة عالمية للكتاب في عام 2019، وتستضيف الإمارة أكبر معرض للكتاب متعدد اللغات في العالم، يعقد في نوفمبر من كل عام.

 

للتواصل مع وسائل الإعلام

سارة موريس م ديستاني مارتن-جونسون، ريسنيكاو أسوشييتس

smorris@resnicow.com / dmartin-johnson@resnicow.com

+1-212-671-5165 / +1-212-671-5172

كن على تواصل

اشترك في القائمة البريدية لتصلك آخر الأخبار عن معهد إفريقيا




    تابعنا